منوی اصلی

کلیپ صوتی مقتل شهادت حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها - میثم مطیعی (+ متن)

کلیپ صوتی مقتل شهادت حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها - میثم مطیعی (+ متن)




اجتماع مردم بعد از شهادت حضرت زهرا در منزل آن حضرت


حاج میثم مطیعی

زمان :5 دقیقه

 
ثُمَّ تُوُفِّيَتْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ بَنِيهَا فَصَاحَتْ أَهْلُ الْمَدِينَةِ صَيْحَةً وَاحِدَةً وَ اجْتَمَعَتْ نِسَاءُ بَنِي هَاشِمٍ فِي دَارِهَا فَصَرَخْنَ صَرْخَةً وَاحِدَةً كَادَتِ الْمَدِينَةُ أَنْ تَزَعْزَعَ مِنْ صُرَاخِهِنَّ وَ هُنَّ يَقُلْنَ يَا سَيِّدَتَاهْ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ وَ هُوَ جَالِسٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع بَيْنَ يَدَيْهِ يَبْكِيَانِ‏ فَبَكَى النَّاسُ لِبُكَائِهِمَا... وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَجَلَسُوا وَ هُمْ يَرْجُونَ وَ يَنْظُرُونَ أَنْ تُخْرَجَ الْجِنَازَةُ فَيُصَلُّونَ عَلَيْهَا وَ خَرَجَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ انْصَرِفُوا فَإِنَّ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ أُخِّرَ إِخْرَاجُهَا فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ فَقَامَ النَّاسُ وَ انْصَرَفُوا فَلَمَّا أَنْ هَدَأَتِ الْعُيُونُ وَ مَضَى مِنَ اللَّيْلِ أَخْرَجَهَا عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع وَ عَمَّارٌ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَقِيلٌ وَ الزُّبَيْرُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ بُرَيْدَةُ وَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ خَوَاصِّهِ صَلُّوا عَلَيْهَا وَ دَفَنُوهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَ سَوَّى عَلِيٌّ حَوَالَيْهَا قُبُوراً مُزَوَّرَةً مِقْدَارَ سَبْعَةٍ حَتَّى لَا يُعْرَفَ قَبْرُهَا و قال بعضهم من الخواص قبرها سوي مع الأرض مستويا فمسحها مسحا سواء مع الأرض حتى لا يعرف أحد موضعه‏ (1)
در اين هنگام فاطمه كه درودهاى خداوند بر او و پدرش و شوهرش و فرزندانش باد رحلت كرد. همه مردم مدينه بانگ شيون برداشتند و زنان مدينه در خانه فاطمه جمع شدند و چنان بانگ شيون برداشتند كه نزديك بود مدينه به لرزه درآيد، و مى‏گفتند: اى بانوى ما، اى دختر رسول خدا! و مردان هم به حضور على رسيدند كه نشسته بود و حسن و حسين هم جلو پدر نشسته بودند و مى‏گريستند و مردم از گريه آن دو مى‏گريستند. مردم جمع شدند و نشستند و منتظر بودند كه جنازه را بيرون آورند و بر آن نماز بگزارند. ابو ذر از درون خانه بيرون آمد و گفت: برويد كه بيرون آوردن جنازه دختر رسول خدا (ص) به تأخير افتاد. مردم برخاستند و رفتند و چون شهر آرام گرفت و پاسى از شب گذشت، على و حسن و حسين عليهم السلام و عمار و مقداد و عقيل و زبير و ابو ذر و سلمان و بريده و تنى چند از بنى هاشم و خواص دوستان على (ع) جنازه را بيرون آوردند و بر آن نماز گزاردند و در دل شب به خاك سپردند و على (ع) اطراف آرامگاه فاطمه (ع) صورت هفت گور ديگر هم پديد آورد تا آرامگاه آن حضرت شناخته نشود. برخى از خواص اصحاب على (ع) نقل كرده‏اند كه على (ع) آرامگاه فاطمه (ع) را با سطح زمين يكسان و صاف قرار داد و آن را با ماله هموار و صاف فرمود، آنچنان كه كسى جاى آن را نشناسد.
وَ رُوِيَ‏ أَنَّهَا مَا زَالَتْ بَعْدَ أَبِيهَا مُعَصَّبَةَ الرَّأْسِ نَاحِلَةَ الْجِسْمِ‏ مُنْهَدَّةَ الرُّكْنِ بَاكِيَةَ الْعَيْنِ مُحْتَرِقَةَ الْقَلْبِ يُغْشَى عَلَيْهَا سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ وَ تَقُولُ لِوَلَدَيْهَا أَيْنَ أَبُوكُمَا الَّذِي كَانَ يُكْرِمُكُمَا وَ يَحْمِلُكُمَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ أَيْنَ أَبُوكُمَا الَّذِي كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ شَفَقَةً عَلَيْكُمَا فَلَا يَدَعُكُمَا تَمْشِيَانِ عَلَى الْأَرْضِ وَ لَا أَرَاهُ يَفْتَحُ هَذَا الْبَابَ أَبَداً وَ لَا يَحْمِلُكُمَا عَلَى عَاتِقِهِ كَمَا لَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ بِكُمَا ثُمَّ مَرِضَتْ وَ مَكَثَتْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ دَعَتْ أُمَّ أَيْمَنَ وَ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ وَ عَلِيّاً ع وَ أَوْصَتْ إِلَى عَلِيٍّ بِثَلَاثٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِابْنَةِ أُخْتِهَا أُمَامَةَ لِحُبِّهَا أَوْلَادَهَا وَ أَنْ يَتَّخِذَ نَعْشاً كَأَنَّهَا كَانَتْ رَأَتِ الْمَلَائِكَةَ تَصَوَّرُوا صُورَتَهُ وَ وَصَفَتْهُ لَهُ وَ أَنْ لَا يَشْهَدَ أَحَدٌ جَنَازَتَهَا مِمَّنْ ظَلَمَهَا وَ أَنْ لَا يَتْرُكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْهُم‏ (2)
منبع:
  1. روضة الواعظين و بصيرة المتعظين، ابن فتّال نیشابوری، ج‏1، ص: 150-151
  2. مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج‏3، ص: 362

 

افزودن دیدگاه جدید